‏إظهار الرسائل ذات التسميات تنمية بشرية. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات تنمية بشرية. إظهار كافة الرسائل

الخميس، 31 يناير 2013

لكى تعيش سعيدا

من روائع الدكتور إبراهيم الفقى



1)    خصص من وقتك 10 إلى 30 دقيقه للمشــي . . و أنت مبتسم.
2)    اجلس صامتاُ لــمدة 10 دقائـــق يـــومياُ
3)    خصص لنومك 7 ساعات يوميًا
4)    عش حياتك بــثلاث أشياء : (( الطاقة + التفاؤل + العاطفة ((
5)    العب ألعاب مسلية يوميًا
6)    اقرأ كتب أكثر من التي قرأتها السنة الماضية
7)    خصص وقتًا للغذاء الروحي : (( صـــلاة ,, تسبيــح , , تلاوة))
8)    اقض بعض الوقت مع أشخاص أعمارهم تجاوزت الـ 70 سبعين عام ,, و آخرين أعمارهم أقل من 6 أعوام
9)    احلم أكثر خــلال يقظتك
10)         أكــــثر من تناول الأغذية الطبيعية ,, و اقتصد من الأغذية المعلبة
11)         اشرب كميات كبيرة من الماء
12)         حاول أن تجعل 3 أشخاص يبتسمون يوميا
13)         لا تضيع وقتك الثمين في الثرثرة
14)         انس المواضيع ,, ولا تذكر شريكة حياتك بأخطاء قد مضت لأنها سوف تسيء للحظات الحالية
15)         لا تجعل الأفكار السلبية تسيـــطر عليك.. و وفر طاقتك للأمور الإيجابية
16)         اعلم بأن الحياة مدرســـة .. و أنت طالب فيــها .. والمشاكل عبارة عن مسائل رياضية يمكن حــلـــها
17)         كل إفطارك كــالـملـك .. و غداءك كـالأميـــــر.. و عشـــاءك كـالفقيــــــر ..
18)         ابتسم .. واضحك أكــــثــــر
19)         الحياة قصيرة جــــدا .. فـــلا تقضـــها في كـــــره الآخرين
20)         لا تأخذ (( جـمـيـع )) الأمور بجــديــة .. كــن سـلـسـا و عـقـلانـيـا
21)         ليــس من الضروري الفوز بجميع المناقشات والمجادلات ...
22)         انس الماضي بسلبياته ,, حتى لا يفسد مـــســـتــقــبــلك
23)         لا تقارن حيــاتك بغـــيرك .. ولا شريكة حياتك بالأخريـــــات ..
24)         الوحيـــــد المســـؤول عن سعـــادتك ....هو أنــــــت !!
25)         سامح الجميع بدون استثناء
26)         ما يعتقده الآخرون عنـــك .. لا عــــلاقة لك بـــه
27)         أحــســن الــظــن بالله .
28)         مهما كانت الأحوال .. (( جيــدة أو سـيـئـة )) ثق بأنها ستتغـــــير
29)         عملك لن يعتني بك في وقت مرضك.. بل أصدقاؤك.. لذلك اعتـــن بــهــم
30)         تخلص من جميع الأشياء التي ليس لها متعة أو منفعة أو جمـــال
31)         الحســد هو مضيعة للوقت  (أنت تملك جميــــع احتياجات )
32)         الأفـــضــــل قادم لا محالــــة بإذن الله.
33)         مهما كان شعورك .. فلا تضعف .. بل استيقظ .. و انطلق ..
34)         حاول أن تعمل الشيء الــصحيح دائماٌ
35)         اتصل بوالديك ... وعائلتك دائـــماُ
36)         كن متفائــــلاٌ .. وســـعـــيدا ..
37)         أعط كل يوم .. شيئا مميزاٌ وجيـــدًا للآخرين ..
38)         احــــــفـــــظ حــــــدودك ..
عندمـــا تستيــــقظ في الصبــــاح .. و أنت على قــيد الحياة .. فاحمد الله على ذلك ..

د / إبراهيم الفقى رحمة الله

الأحد، 17 أبريل 2011

أفلام الكرتون تسلية محفوفة بالمخاطر


أفلام الكرتون تسلية محفوفة بالمخاطر
يقول أحد علماء النفس: «إذا كان السجن هو جامعة الجريمة، فإن التلفزيون هو المدرسة الاعدادية لانحراف الأحداث».. إن هذه المقولة على قلة ما تحويها من كلمات إلا ان فيها الكثير من المعاني، فلا يكاد بيت أو ربما غرفة تخلو من هذا الجهاز الذي زحف الينا دون سابق استئذان وأصبح في عصر الفضائيات يعرض الغث والسمين، بينما الأعين تتعلق به وتتلهف لما تراه، وكثيرا ما تحدث الكتاب عن أضرار التلفاز من مختلف النواحي الصحية والاجتماعية والنفسية وغيرها، ولكننا في تحقيقنا هذا الاسبوع نتحدث عن أثر مسلسلات الأطفال أو كما يسمى «أفلام الكرتون» على الطفل نفسه. فطفل اليوم هو شاب الغد، ونشأته مهمة جدا، وقد يستغرب البعض بأن لتلك النوعية من الأفلام أضرارا جسيمة على الطفل، ولكنها الحقيقة التي نضعها بين أيديكم لعدد من المختصين الذين أبدوا رأيهم بحياد شديد وموضوعية، مع ذكرنا لنماذج من أبرز أفلام الكرتون وأكثرها اقبالا من الاطفال وما بها من مغالطات تمس اللغة والعقيدة اللذين هما الأساس في تربية الابناء وتوجيههم للصواب. يقول الباحث الاجتماعي بدر البحري: ان الأفلام الكرتونية التي كانت تعرض في السابق كانت ذات هدف معين وواضح، وكانت موافقة لعقلية الطفل الصغير،
أما الآن فإنه نظرا للنضج الثقافي والانفتاح الإعلامي أصبحت تلك المسلسلات بعيدة أبعد ما تكون عن الواقع، فقد اقحم فيها الخيال بشكل كبير وأصبحت بها معان بارزة تمس نشأة الطفل بل وتؤثر على معتقداته الدينية، كيف لا وهو يرى تلك الشخصية الكرتونية وقد خلقت شخصية جديدة مع اننا نغرس في عقول أبنائنا ان الخلق بيد الله عز وجل وحده وانه ليس بمقدور أي انسان ان يخلق شيئا مهما بلغ من التقدم، هذا علاوة على تلك الحوادث التي أصبحنا نسمع عنها ونرى من أطفال قضوا نحبهم نتيجة متابعتهم لبعض برامج الكرتون، فكم من طفل ألقى بنفسه من علو وارتفاع كبيرين أسوة بفعل شخصيته الكرتونية التي تعلق بها، هذا عدا استخدام أساليب كلامية نابية من المفروض ان نبعد عنها الاطفال مثل «وقح، غبي، حقير.... وغيرها»
والحقيقة ان المرء يكاد يستغرب وجود قنوات فضائية تعرض مسلسلات الأطفال على مدار الساعة، فيلجأ اليها الطفل نظرا لعدم وجود البديل الذي من المفروض ان يهتم به، علما ان هنالك العديد من أشرطة الفيديو القيمة التي تهدف الى تعليم الطفل أصول اللغة والحساب تباع في مختلف المحلات والتي من المفروض ان يستخدمها الآباء والأمهات في تعليم أطفالهم، بل والأهم هو ان يتم عرض تلك الأشرطة في القنوات الفضائية كي تستفيد منها أكبر شريحة ممكنة من الصغار. ويضيف: ان أفلام الكرتون الحالية والحديثة بالذات تؤثر بشكل كبير جدا على لغة الطفل، حيث ان عملية التعريب لها تكون ركيكة جدا وضعيفة ومحشوة بالعديد من الألفاظ العامية، مما يجعل المرء يتيقن تمام اليقين ان هنالك محاربة حقيقية للغة العربية الفصحى وبشكل واضح وصريح، وأبرز دليل على ذلك مسلسل «تيمون وبومبا» الذي يشتت عقلية الطفل ما بين اللغة الفصحى والعامية. وأعتقد انه إما ان يتم التعريب بشكل صحيح وباللغة السليمة أو ألا يتم ذلك حفاظا على لغتنا العربية التي نستقيها من القرآن الكريم، وهنا أود التنويه الى تجربة دول مجلس التعاون في عرض برامج هادفة وباللغة العربية الصحيحة، وأبرزها برنامج «افتح يا سمسم» التعليمي الترفيهي، وبرنامج «سلامتك» التثقيفي، مما يدل على وجود طاقات بشرية كبيرة يقابلها وفرة مادية متميزة، لذا فليس من الصعوبة بمكان تكوين لجنة تضم مؤسسات اعلامية ومختصين من علماء نفس واجتماع وتربويين وعلماء دين لبحث انتاج برامج كرتونية هادفة للأطفال.
وفي السياق ذاته تتحدث الباحثة النفسية زليخة عبيد فتقول: انه اذا ما كان المسلسل ذا مضمون اجتماعي وديني ونفسي جيد فإن التأثير لابد وان يكون بالايجاب، شريطة جلوس الأهل مع الطفل لافهامه الناحية الايجابية والدروس المستفادة، وأكبر مثال على مثل تلك النوعية من البرامج هو برنامج «أطفال الغد» الذي يحث الطفل على القيام بكل ما هو ايجابي من خلال سرد لنماذج من الواقع يستفيد منها الطفل في ممارساته وحياته، ومما لاشك فيه ان للرسوم المتحركة تأثير قوي في سلوك الطفل اليومي، ويبدأ التغيير في كلام الطفل من خلال استخداماته للألفاظ والأساليب التي يسمعها، كما ان الطفل حين يتعلق ببطل معين فإنه يرغب في ان تكون جميع مقتنياته وأدواته مرسوم عليها شخصيته المحببة، وهكذا نلاحظ انه بدلا من ان نعلّم الطفل الانضباط في سلوكه نراه يتوجه للمدرسة وهو محاط بالشخصية التي تعلق بها، كما ان كثرة جلوس الطفل أمام شاشة التلفاز يخلق منه شخصا غير مبال وكسول حتى عن تأدية الصلاة، وتتسم شخصيته بالبلادة والخمول علاوة على ما نلاحظه عليهم من السمنة نتيجة تناول الاطعمة أمام التلفاز وقلة الحركة، ومن خلال ملاحظة بسيطة نلاحظ ان أغلب ما يعرض على الأطفال هي مسلسلات تعتمد على الخيال البحت، مثلما نلاحظ في برنامج «عالم الديجيتال» وهكذا يعيش الطفل وسط صراع بين الواقع والخيال، بل وينمو بداخله الخيال المريض نظرا لما يراه أمام عينيه من حروب وقتل، كما ان معاملاته اليومية ستتسم بالعنف ويظهر ذلك في تصرفاته مع أقرب المقربين اليه في البيت،
وبالاضافة لذلك فإننا نلاحظ جيدا ان أفلام الكرتون تلك تظهر الذكاء على انه الخبث، والطيبة على انها السذاجة وقلة الحيلة، مما ينعكس بصورة أو بأخرى في عقلية الطفل وتجعله يستخدم ذكاءه في أمور ضارة به وبمن حوله. يجب الانتقاء وتستطرد الباحثة النفسية ان نظرة واحدة لأسماء الشركات المنتجة تضع أمامنا حقيقة هامة وهي انها شركات غربية هدفها الأساسي زعزعة الأمة الاسلامية عن مبادئها الاسلامية، والهاء الطفل بكل ما من شأنه ان يزرع بداخله سلوكيات غير بريئة وصفات غير أخلاقية كالكذب والخيانة، وحتى لو تمت ترجمة تلك الأفلام الى العربية فإن تغيير اللغة للعربية لن يغير شيئا من المضمون، وهنا لا نكاد نستغرب عناد وتمرد الاطفال في تعاملاتهم وتصرفاتهم والتي تشربوها من مشاهدتهم غير المراقبة لتلك الأفلام،
ولنأخذ مثالاً على ذلك برنامج الكرتون «تيمون وبومبا» والذي يدور حول أكل الحشرات والديدان وهي أمور مقززة في الواقع ولكن استخدم في سبيل الترويج لها الألوان الملفتة والخلفيات المبهرة والمؤثرات الصوتية القوية والجذابة دون الأخذ بعين الاعتبار المضمون وتأثير مثل هذه الأفلام على تكوين جوانب مهمة في شخصية الطفل. تعليم المكائد من خلال احدى مؤلفاتها تقول الكاتبة طيبة اليحيى ان البرامج المخصصة أصلاً للأطفال مثل «الكارتون» أو القصص الأجنبية المترجمة نجدها لم تنتج أساساً لأطفالنا المسلمين، وإنما لأطفال الغرب، بل ان المجتمع الغربي ذاته نبذ أنواعاً كثيرة منها أفلام الخيال العلمي المثيرة وأفلام الفضاء والقتال الدائر فيه، بعد ما تبين للعلماء ضررها في تخريب نفسية الأطفال، إذ توسع أعمال العنف في نفوسهم وتجعلهم يعتادونها، فضلاً عن الاستغراق في الخيال وما في ذلك من ضرر جسيم،
بالاضافة إلى ان كثيراً من أفلام الرسوم المتحركة (الكارتون) تتضمن قصص الحب والغرام، حتى بين الكلاب والحيوانات الأخرى، ألم نر القطة في تلك البرامج على أعلى مستوى من الأناقة تتزين برموش طويلة وعيون كحيلة جميلة وكعب عال تتمايل لتخطف قلب القط، علاوة على التركيز على اظهار صور الاقتتال لأجل الأنثى والسكر أيضاً والتدخين واللصوصية والاحتيال والكذب وغيرها من الصفات غير الأخلاقية، كل تلك العروض تقتحم عالم الصغار وتلطخ الفطرة البريئة تلطيخاً بحجة انها «برامج أطفال» مضيفة ان البرامج الموجهة للأطفال في منطقتنا على نوعين أولاً برامج باللغة الاجنبية وهذا النوع من البرامج يتعرف الطفل على محتواها من خلال الصورة فقط،
وهي تشتمل على مغامرات عجيبة وأشهرها «بوباي» الذي على شهرته وانتشاره وشغف الصغار والكبار به لا يمثل شيئاً إنما يجسد صراعاً بين جبارين من أجل امرأة، فيرتبط الاثنان معها بعلاقة «غرامية» مع انها تفضل أحدهما، وتلد منه طفلاً، لكن حقيقة علاقتها بالرجلين مجهولة لعقلية طفلنا المسلم، وكأنما هذا البرنامج تأكيد لما تحمله الأغنية والفيلم والتمثيلية والمسلسل من معان،
ثم يأتي برنامج توم وجيري الذي لا شك في ان عرضه ممتع ومسل، إلا انه لا يرتكز على قاعدة تربوية سليمة، فهو يعتمد على المقالب والكمائن وكلا شخصيتي العرض يضمر الحقد للآخر والرغبة في الانتقام منه، وصراعاتها لا تنتهي وأساس ذلك المكائد المسلية، التي عن طريقها توصل للطفل أفكار خطيرة على عقليته.
أما برنامج الأطفال الـ «ميكي ماوس» فهو يحمل في ظاهره مغالطة علمية وواقعية واضحة وهو وجود فأر يطير وخلاصة هذا المسلسل عبارة عن تأكيد للقوى الخيالية الخارقة الجبارة «الخرافية» التي تقف مع المضطر وتنقذه في أحلك الظروف وأشدها حرجاً، فهذه «القوة الخرافية» هي الرجاء والأمل في الخلاص ومثل هذه الأفكار من شأنها ان تهز عقيدة الطفل هزاً عنيفاً فتنحي عن ذهنه الصغير قرب الله من عبده واجابته له حين يدعو وعون الله عز وجل وهذه الأمور هي القوى الغيبية الحقيقية،
والنتيجة ان هذه النوعية من البرامج وان كنا نعترف انها ذات تقنية عالية ومسلية وشيقة ومن شأنها ان تجذب الأبناء فتصرف شغبهم وازعاجهم عن الآباء إلا انها بما فيها من مغامرات عجيبة ذات موضوعات سيئة من الناحية التربوية وذات توجيهات خاطئة تنحرف بالأطفال عن الأخلاق السليمة وتنمي فيهم السلوك السييء بسبب ما فيها من أخلاقيات سيئة أما برامج الصنف الثاني فهي إما عربية أو مدبلجة وهي إما قصص تاريخية أو خيالية أو قصص المغامرات، وما دامت هذه الأفلام باللغة العربية الفصحى فإن تأثيرها سيكون مباشراً على الأطفال إذ هنا سوف تخدمه اللغة اضافة إلى الصورة، والنتيجة النهائية ان هذه البرامج في جملتها لا تخدم الطفل من الناحية التربوية الاسلامية، بل تحمل في ثناياها الهدم الحقيقي لذا فمن الضرورة بمكان وقف استيراد برامج الأطفال الأجنبية ووقف دبلجتها لأن تعريبها لا يمثل المحتوى وإنما يقتصر على اللغة فقط، وإنتاج برامج أطفال اسلامية الطابع، عربية اللسان والقلب يشارك في تخطيطها وتنفيذها نخبة من المتخصصين في الدراسات الاسلامية واللغة والتربية وعلم النفس والإعلام والفنون. رأي الدين يوضح عبدالله محمد الحمادي واعظ أول بوزارة العدل والشئون الاسلامية والأوقاف بدبي انه مما لا شك فيه ان للتلفاز تأثير «قوي» على نفسية وعقلية أفراد المجتمع بشكل عام وعلى الأطفال بشكل خاص وبنظرة عابرة على هيئة الأطفال أثناء متابعتهم للبرامج يؤكد صحة تلك المقولة حيث نرى أجساماً صغيرة مستلقية على الأرض تشاهد بشغف وتسمع بلهف لما تبصر وتطالع، ومن هنا اثبتت الدراسات الكثيرة الشرقية منها والغربية خطورة هذا الجهاز وان ضرره أكثر من نفعه وما يهمنا هنا هو الحديث عن الضرر الكامن وراء ما يُطلق عليه أفلام الكرتون أو «الصور المتحركة» ففي لمحة سريعة يمكن ايجاز ضرر الجهاز ذاته على الطفل في انه
يقلل من نشاط الطفل الحركي مما يؤدي به إلى الخمول والكسل،
كما انه يخفف من ساعات اللعب الضروري للطفل لطول ساعات البث وما هو معروف ان اللعب والحركة ضروريان لنمو عقل الطفل وجسده،
ثم ان جهاز التلفاز يشكل شخصية الطفل كيفما يشاء، وبحسب أهداف من يقوم على بث البرامج ويغرس في نفوسهم القيم الهابطة أو العالية الأخلاق السيئة أو الحسنة حسب ما يشاهده الطفل ويراه،
بالاضافة إلى ان التلفاز يرهق العقل والذهن ويمتص كل طاقتهما ونشاطهما حيث يظل الطفل يحفظ ما يرى ويسمع وهذا لا شك في انه يحتاج إلى طاقة ذهنية عالية لذا فمن غير المستغرب ان نرى الطفل بعد مشاهدة طويلة للصور المتحركة لا يستطيع المذاكرة ولا الحفظ ولا الفهم ولا الاستيعاب. ويضيف: أما ضرر أفلام الكرتون أو الصور المتحركة على الأطفال فحدث ولا حرج، وتشعر أحياناً بل وتكاد تتيقن ان ما يُعرض ويُباع من الصور المتحركة قد بيت له بليل أي خُطط له قل من قبل لإفساد عقائد ودين وأخلاق أطفال المسلمين، فينشأ الطفل على الوقاحة وقلة الأدب وضعف الحياء وسوء الخلق والانسلاخ من كل ما هو فاضل وبعرض بسيط لبعض أشهر برامج الكرتون ستتضح الحقيقة والرؤية الكاملة،
فعدنان ولينا هي احدى المسلسلات الكرتونية التي هي عبارة عن فكرة لرجل من اليابان يحكي فيه تقريبا قصة الحرب العالمية الثانية، وبالتحديد من اسقاط القنبلة الذرية على اليابان وكل القصة تدور حول بطلين الأول فتاة واسمها لينا والثاني شاب وسيم شجاع اسمه عدنان، بينهما علاقة حب وغرام بحيث يضحي عدنان بنفسه ويخاطر بحياته لانقاذها، وانظر إلى الفتاة لين ينا مكشوفة الشعر قصيرة الملابس تخرج أحياناً بملابسها الداخلية، فماذا تتعلم الفتاة المسلمة الصغيرة عندما تشاهد مثل هذا، هل تتعلم الحياء والعفة؟ لا أظن ان الجواب نعم بالتأكيد، وانظر إلى عدنان هو يحمل لينا ويجري بها مع أنها ليست من محارمه، وانظر إلى هذه الفتاة «لينا» عندما تحتضن عدنان فماذا يتعلم الصغار من الصبية من ذكور وإناث عندما يرون هذه المعانقة والعشق فعلى أي خلق ينشأون؟ قيم هدامة ويواصل، وانظر إلى الصغير الآخر وهو «عبسي» عاري الملابس يحب صغار الخنازير ويلعب بها، ويصيد الكبار ويشويها ويأكلها ويحملها تارة ليمشي بها، ليغرس في نفوس صغار أطفال المسلمين حب الخنازير وعدم كراهيتها، مع ان الله في القرآن حرمها ووصفها بأنها رجس وقد أثبتت الدراسات الطبية الحديثة ضرر لحم الخنزير وقذارته وانظر إلى لينا وهي تصلي في حال الشدة وصلاتها عبارة عن ان تضم يديها إلى بعضهما ثم تغمض عينيها وتنظر إلى أعلى وهي صلاة النصارى فتتعلم المسلمة الصغيرة هذا في حين انها تجهل صلاتها،
وبعد ذلك دعونا نتحدث عن مسلسل الأطفال «السنافر» والذي يبدأ بعبارة «كان في قديم الزمان في مجاهل الغابة كانت توجد قرية مخفية تعيش فيها مخلوقات صغيرة تطلق على نفسها اسم السنافر وكانوا يحبون الخير»، هذه العبارة تؤكد في نفسية الطفل ان القصة حقيقية وليست مجرد خيال مع ان القصة كلها خيال في خيال، وكم لهذا المسلسل من خطر على أخلاق وعقائد الأطفال، فبالنظر إلى «سنفورة» الصغيرة، نرى انها مكشوفة الشعر، قصيرة الملابس، تلبس الحذاء كل هذه محظورات ومحرمات تتربى عليها الطفلة المسلمة، وانظر إليها وهي تتمايل بين السنافر ثم تذهب إلى السنفور الشجاع الذي أنقذها فتعطيه «قبلة السنافر» فماذا تتعلم الطفلة المسلمة؟ تتعلم الاختلاط بالشباب وتبادل القبل وقلة الأدب، ثم انظر إلى «شرشبيل» المشعوذ الكبير والساحر الشرير الذي يتعاطى السحر والدجل ليصل إلى مطلبه ويحقق أمنيته وهي تناول الحساء الساخن من السنافر، وقد حرم ديننا السحر وبين النبي صلى الله عليه وسلم ان السحر يقتل، فكما قال عليه الصلاة والسلام: «حد الساحر ضربة بالسيف» لأن السحر كفر وفيه ضرر على الناس، وكذلك انظر إلى «بابا سنفور» وهو يصنع مادة تتطاير في السماء وتكوّن سحاباً فينزل المطرعلى قرية السنافر فيتلقى الطفل هذه المعلومة مع انه معلوم يقيناً ان الله هو الذي ينزل الغيث برحمته،
أما الآن فإننا نستعرض معكم مسلسل السندباد المليء بالعقائد الفاسدة والخرافات، حيث يخر السندباد ساجداً أمام والي بغداد والسجود لغير الله لا يجوز شرعاً، وانظر إليه وهو يستعين بصاحب المصباح وهو الجني الأزرق لكي يحقق له مطالبه، فأين التوكل على الله والاستعانة به، وانظر إلى سندباد أيضاً وهو يسجد تحت قدمي الجني الكبير الذي يخرج من الماء والصحراء ويتوسل إليه ألا يقتله، أين الاستعانة بالله وطلب العون منه، وانظر إلى الجواري والفتيات وهن يترقصن في القصور وسندباد ورفاقه يأكلون ويغنون فماذا يتعلم الأطفال من هذا العرض، ليس إلا الفحش وسوء الأدب والاستعانة بالشعوذة والكهنة، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: «من أتى كاهناً فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد» ومن هنا نعلم خطورة ما يعرض للأطفال وما ذكرته قليل، والحديث ذو شجون والأمر يطول لكن كما يقال: «ان اللبيب بالاشارة يفهم» فعلى أولياء الأمور ان يتقوا الله في أبنائهم وان يربوهم خير تربية فإنهم مسئولون عنهم أمام الله يوم القيامة. رابعة الزرعوني

الاثنين، 6 ديسمبر 2010

أعجوبة المعاقين في كل العصور



هيلين كيلر ..معجزة الإنسانية‎
والدها ارثر كيلر
أعجوبة المعاقين في كل العصور.
ولدت هيلين كيلر في مدينة توسكومبيا في ولاية ألاباما
بالولايات المتحدة الأمريكية عام 1880 م،
وهي ابنة الكابتن آرثر كيلر وكايت أدامز كيلر . وتعود اصول العائلة إلى ألمانيا.
لم تولد هيلين عمياء وصماء لكن بعد بلوغها تسعة عشر شهرًا أُصيبت بمرض شخصه الاطباء أنه التهاب السحاياوالحمى القرمزية
أفقدها السمع والبصر و النطق. ، في ذلك لوقت كانت تتواصل مع الاخرين من خلال مارتا واشنطن ابنة طباخة العائلة
التي بدأت معها لغة الإشارة وعند بلوغها السابعة أصبح لديها 60 إشارة تتواصل بها مع عائلتها.
أيضا عمياء وصماء واستطاعت الحصول على شهادة في اللغة الإنجليزية .فذهبت إلى مدينة بالتمور لمقابلة طبيب مختص
بحثا عن نصيحة، فأرسلها إلى ألكسندر غراهام بل الذي كان يعمل آنذاك مع الاطفال الصم فنصح والديها بالتوجه
إلى معهد بركينس لفاقدي البصر حيث تعلمت لورا بردجهام .وهناك تم اختيار المعلمة
آن سوليفان التي كانت في العشرين من عمرها لتكون معلمة هيلين وموجهتها ولتبدأ معها علاقة استمرت 49 سنة.

وهذه صوره لهيلين ومعلمتها انّ سوليفان
حصلت آن على إذن وتفويض من العائلة لنقل هيلين الي بيت صغير في حديقة المنزل بعيدا عن العائلة،
لتعلّم الفتاة المدللة بطريقة جديدة فبدأت التواصل معها عن طريق كتابة الحروف في كفها وتعليمها الاحساس بالاشياء
عن طريق الكف. فكان سكب الماء على يدها يدل عن الماء وهكذا بدأت التعلم ومعرفة الاشياء الأخرى
الموجودة حولها ومن بينها لعبتها الثمينة.
في سنة 1890 عرفت هيلين بقصة الفتاة النرويجية راغنهيلد كاتا التي كانت هي أيضا صماء وبكماء لكنها تعلمت الكلام.
فكانت القصة مصدر الهام لها فطلبت من معلمتها تعليمها الكلام وشرعت آن بذلك مستعينة بمنهج تادوما عن طريق لمس شفاه الاخرين وحناجرهم عند الحديث وطباعة الحرف على كفها. لاحقا تعلمت هيلين طريقة برايل للقراءة فاستطاعت القراءة
من خلالها ليس فقط باللغة الإنجليزية ولكن أيضا بالالمانية واللاتينية والفرنسية واليونانية.
بعد مرور عام تعلمت هيلين تسعمائة كلمة، واستطاعت كذلك دراسة ال جغرافيا بواسطة خرائط صنعت على أرض الحديقة
كما درست علم النبات.
وفي سن العاشرة تعلمت هيلين قراءة الأبجدية الخاصة بالمكفوفين وأصبح بإمكانها الاتصال بالآخرين عن طريقها.
ثم في مرحلة ثانية أخذت سوليفان تلميذتها إلى معلمة قديرة تدعى (سارة فولر) تعمل رئيسة لمعهد (هوارس مان) للصم في بوسطن
وبدأت المعلمة الجديدة مهمة تعليمها الكلام، بوضعها يديها على فمها أثناء حديثها لتحس بدقة طريقة تأليف الكلمات باللسان
والشفتين.
وانقضت فترة طويلة قبل أن يصبح باستطاعة أحد أن يفهم الأصوات التي كانت هيلين تصدرها.
لم يكن الصوت مفهوماً للجميع في البداية، فبدأت هيلين صراعها من أجل تحسين النطق واللفظ، وأخذت تجهد نفسها بإعادة الكلمات والجمل طوال ساعات مستخدمة أصابعها لالتقاط اهتزازات حنجرة المدرسة وحركة لسانها وشفتيها وتعابير وجهها أثناء الحديث.
وتحسن لفظها وازداد وضوحاً عاماً بعد عام في ما يعد من أعظم الانجازات الفردية في تاريخ تريبة وتأهيل المعوقين.
ولقد أتقنت هيلين الكتابة وكان خطها جميلاً مرتباً.
ثم التحقت هيلين بمعهد كامبردج للفتيات، وكانت الآنسة سوليفان ترافقها وتجلس بقربها في الصف لتنقل لها المحاضرات
التي كانت تلقى وأمكنها أن تتخرج من الجامعة عام 1904م حاصلة على بكالوريوسعلوم في سن الرابعة والعشرين.
ذاعت شهرة هيلين كيلر فراحت تنهال عليها الطلبات لالقاء المحاضرات وكتابة المقالات في الصحف والمجلات.
بعد تخرجها من الجامعة عزمت هيلين على تكريس كل جهودها للعمل من أجل المكفوفين، وشاركت في التعليم وكتابة
الكتب ومحاولة مساعدة هؤلاء المعاقين قدر الإمكان.
وفي أوقات فراغها كانت هيلين تخيط وتطرز وتقرأ كثيراً، وأمكنها أن تتعلم السباحةوالغوص وقيادة العربة ذات الحصانين.
ثم دخلت في كلية (رادكليف) لدراسة العلوم العليا فدرست النحو وآداب اللغة الإنجليزية، كما درست اللغة الألمانيةوالفرنسيةواللاتينيةواليونانية.
ثم قفزت قفزة هائلة بحصولها على شهادة الدكتوراة في العلوم والدكتوراة في الفلسفة ، انها حقا معجزة بشرية. في الثلاثينات من القرن الماضي قامت هيلين بجولات متكررة في مختلف أرجاء العالم في رحلة دعائية لصالح المعوقين
للحديث عنهم وجمع الأموال اللازمة لمساعدتهم، كما عملت على إنشاء كلية لتعليم المعوقين وتأهيلهم،
وراحت الدرجات الفخرية والأوسمة تنهال عليها من مختلف العالم انا مجد ساعدتها كثيرا كتاباتها ألفت هيلين
كتاب ( أضواء في ظلامي)وكتاب (قصة حياتي في 23 فصلا و132صفحة في 1902) ،
وكانت وفاتها عام 1968م عن ثمانية وثمانين عاماً.
و من عباراتها الشهيرة:
"عندما يُغلق باب السعادة، يُفتح آخر ، ولكن في كثير من الأحيان ننظر طويلا إلى الأبواب المغلقة بحيث لا نرى الأبواب التي فُتحت لنا"
" إن العمى ليس بشيء وإن الصمم ليس بشيء، فكلنا في حقيقة الأمر عمي وصم عن الجلائل الخالدة في هذا الكون العظيم".
 الحياة إما أن تكون مغامرة جرئيه ... أو لا شيء

الخميس، 21 أكتوبر 2010

كيف تجعل ابنك مطيعاً بدون عقاب في ثمان خطوات....؟


كيف تجعل ابنك مطيعاً بدون عقاب
في ثمان خطوات....؟

يعتبر وضع القواعد السلوكية للأطفال أهم مهام الأم وأصعبها في الوقت نفسه
فسوف يقاوم الطفل كثيراً
لكي يؤكد استقلاله وأنتي أيتها الأم تحتاجين للصبر
وأن تكرري حديثك مرة بعد مرة.

وفي النهاية سوف يدفعه حبه لك، ورغبته في الحصول على رضاك إلى تقبل هذه القواعد
وسوف تكونين المرشد الداخلي الخاص به وضميره الذي سيوجهه خلال الحياة. ولكن كيف نقنع الطفل بطاعة الأوامر
واتباع قواعد السلوك التي وضعها الوالدان؟
تجيب الاستشارية النفسية "فيرى والاس" بمجموعة من الخطوات يمكن اتباعها مع الطفل:

  1. انقل إلى الطفل القواعد بشكل إيجابي: ادفعي طفلك للسلوك الإيجابي من خلال جمل قصيرة وإيجابية وبها طلب محدد، فبدلاً من "كن جيدًا"، أو "أحسن سلوكك ولا ترمي الكتب"، قولي: "الكتب مكانها الرف".
  2. اشرح قواعدك واتبعيها
    : إن إلقاء الأوامر طوال اليوم يعمل على توليد المقاومة عند الطفل، ولكن عندما تعطي الطفل سبباً منطقياً لتعاونه ، فمن المحتمل أن يتعاون أكثر، فبدلاً من أن تقولي للطفل "اجمع ألعابك"، قولي: "يجب أن تعيد ألعابك مكانها، وإلا ستضيع الأجزاء أو تنكسر"، وإذا رفض الطفل فقولي: "هيا نجمعها معاً"، وبذلك تتحول المهمة إلى لعبة.
  3. علق على سلوكه، لا على شخصيته
    : أكدي للطفل أن فعله، وليس هو، غير مقبول فقولي: "هذا فعل غير مقبول"، ولا تقولي مثلاً: "ماذا حدث لك؟"، أي لا تصفيه بالغباء، أو الكسل، فهذا يجرح احترام الطفل لذاته، ويصبح نبوءة يتبعها الصغير لكي يحقق هذه الشخصية.
  4. اعترف برغبات طفلك: من الطبيعي بالنسبة لطفلك أن يتمنى أن يملك كل لعبة في محل اللعب عندما تذهبون للتسوق، وبدلاً من زجره ووصفه بالطماع قولي له: "أنت تتمنى أن تحصل على كل اللعب، ولكن اختر لعبة الآن، وأخرى للمرة القادمة"، أو اتفقي معه قبل الخروج "مهما رأينا فلك طلب واحد أو لعبة واحدة"،
    وبذلك تتجنبين الكثير من المعارك، وتشعرين الطفل بأنك تحترمين رغبته وتشعرين به.
  5. استمع وافهم: عادة ما يكون لدى الأطفال سبب للشجار فاستمعي لطفلك فربما عنده سبب منطقي لعدم طاعة أوامرك فربما حذاؤه يؤلمه أو هناك شيء يضايقه.
  6. حاول الوصول إلى مشاعره : إذا تعامل طفلك بسوء أدب، فحاولي أن تعرفي ما الشيء الذي يستجيب له الطفل بفعله هذا، هل رفضت السماح له باللعب على الحاسوب مثلاً؟ وجهي الحديث إلى مشاعره فقولي: "لقد رفضت أن أتركك تلعب على الحاسوب فغضبت وليس بإمكانك أن تفعل ما فعلت، ولكن يمكنك أن تقول أنا غاضب"، وبهذا تفرقين بين الفعل والشعور، وتوجهين سلوكه بطريقة إيجابية وكوني قدوة، فقولي "أنا غاضبة من أختي، ولذلك سأتصل بها، ونتحدث لحل المشكلة".
  7. تجنب التهديد والرشوة
    : إذا كنت تستخدمين التهديد باستمرار للحصول على الطاعة فسيتعلم طفلك أن يتجاهلك حتى تهدديه.
    إن التهديدات التي تطلق في ثورة الغضب تكون غير إيجابية، ويتعلم الطفل مع الوقت ألا ينصت لك. كما أن رشوته تعلمه أيضاً ألا يطيعك، حتى يكون السعر ملائماً، فعندما تقولين "سوف أعطيك لعبة جديدة إذا نظفت غرفتك"، فسيطيعك من أجل اللعبة لا لكي يساعد أسرته أو يقوم بما عليه.
  8. الدعم الإيجابي:
    عندما يطيعك طفلك قبليه واحتضنيه أو امتدحي سلوكه " ممتاز، جزاك الله خيراً، عمل رائع"
    وسوف يرغب في فعل ذلك ثانية. ويمكنك أيضاً أن تحدي من السلوكيات السلبية، عندما تقولين: "يعجبني أنك تتصرف كرجل كبير ولا تبكي كلما أردت شيئاً". بعض الآباء يستخدمون الهدايا العينية، مثل نجمة لاصقة، عندما يريدون تشجيع أبنائهم لأداء مهمة معينة مثل حفظ القرآن، ويقومون بوضع لوحة، وفي كل مرة ينجح فيها توضع له نجمة، وبعد الحصول على خمس نجمات يمكن أن يختار الطفل لعبة تشترى له أو رحلة وهكذا. إن وضع القواعد صعب بالنسبة لأي أم، ولكن إذا وضعت قواعد واضحة ومتناسقة وعاملت طفلك باحترام وصبر، فستجدين أنه كلما كبر أصبح أكثر تعاوناً وأشد براً

    أخيرا.. دعواتي لكم بالذرية الصالحة..
    رزقني الله وإياكم برنا لآبائنا وبر ابنائنا بنا